ابراهيم بن سعد الدين الشافعي
218
فرائد السمطين في فضائل المرتضى والبتول والسبطين والأئمة من ذريتهم ( ع )
[ قول الإمام الرضا عليه السلام : لا تشدّ الرجال إلى شيء من القبور إلا إلى قبورنا . ثم خبره عن استشهاده بالسم ودفنه في الغربة وثواب من زاره . ثم تفاءل بعض من كان في شك عن عظمة الإمام الرضا بالقرآن وإزالة شكه ] . 492 - [ قال المؤلف ] : وبه [ أي بالسند المتقدم ] أخبرنا الحافظ أبو عبد اللّه محمد بن عبد اللّه [ البيّع ] قال : حدثني عليّ بن محمد المذكّر ، قال : حدثنا محمد ابن عليّ الفقيه « 1 » قال : حدثنا [ أحمد بن ] زياد [ بن جعفر ] الهمداني ، قال : حدثني عليّ بن إبراهيم بن هاشم ، عن أبيه ، عن ياسر الخادم ، قال : قال عليّ بن موسى الرضا : لا تشدّ الرحال إلى شيء من القبور إلا إلى قبورنا . ألا وإنّي مقتول بالسمّ ظلما ومدفون في موضع غربة ، فمن شدّ رحله إلى زيارتي استجيب دعاؤه وغفر ذنوبه . 493 - وبهذا الإسناد [ الذي تقدم آنفا ] قال [ الحاكم ] : سمعت عليّ بن محمد بن يحيى المذكّر ، يقول : سمعت أبا الفضل ابن أبي نصر الصوفي يقول : سمعت محمد بن أبي علي الصائغ يقول : سمعت رجلا ذهب عنّي اسمه عند قبر الرضا [ يقول : كنت [ أفكر في شرف القبر وشرف من توارى فيه « 2 » فتخالج في قلبي الإنكار على بعض من بها « 3 » فضربت بيدي إلى المصحف متفئّلا ، فخرجت هذه الآية : « وَيَسْتَنْبِئُونَكَ أَ حَقٌّ هُوَ ؟ قُلْ إِي وَرَبِّي إِنَّهُ لَحَقٌّ » [ 53 / يونس : 10 ] . حتى ضربت ثلاث مرات فخرج « 4 » في كلها هذه الآية .
--> ( 1 ) رواه في الحديث الأول من الباب : ( 66 ) من كتاب عيون الأخبار : ج 2 ص 258 وما بين المعقوفات . مأخوذ منه . ورواه أيضا تحت الرقم : ( 167 ) من باب الثلاثة من كتاب الخصال : ص 137 . وبمعناه روى أيضا أحاديث في المجلس : ( 15 ) من أماليه ص 56 ط الغري . ( 2 ) لعلّ هذا هو الصواب ، وفي نسخة طهران : « من يولد به » وفي نسخة السيد علي نقي : « وشرف من يوازي به » . ( 3 ) لعلّ هذا هو الصواب ، وفي نسخة طهران : « كالإنكار على أخصّ من بها » . وفي نسخة السيد علي نقي : « كالإنكار على بعض من بها » . ( 4 ) كذا في نسخة السيد علي نقي ، وفي نسخة طهرن : « يخرج في كلها » .